عمى الوجوه | واحد من 50 شخصاً يعاني من عمى التعرف على الوجوه و الكثير لا يدرك ذلك!

#1
عمى الوجوه


يشعر البعض بالذنب أو الخجل عند نسيان اسم شخص ما. و على الرغم من أن الناس يجيدون عموماً تذكر
الوجوه وخاصة الأصدقاء والعائلة.

إلا أن بعض الأشخاص، يصعب عليهم التعرف على الوجوه و تمييزها بسبب الإضطراب العصبي المعروف
باسم Prosopagnosia ( عمى الوجوه أو عمى التعرف على الوجوه ).

في حين أن بعض الأشخاص يعانون فقط من صعوبة التعرف على الوجوه. يعاني الأخرون من عدم القدرة
على التعرف على بعض الأشياء أو الحيوانات.

كما أن بعض الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب يكونون غير قادرين على التعرف على وجوههم في المراَة.

أسباب عمى التعرف على الوجوه
  • يُعتقد أن عمى الوجوه ناتج عن تشوهات أو تلف و ضعف في التلفيف المغزلي الأيمن.
    وهو طية في المخ يعمل على تنسيق النظم العصبية التي تتحكم في إدراك الوجوه والذاكرة.

  • كما يمكن أن ينتج عمى الوجه عن السكتة الدماغية، إصابة الدماغ المؤلمة، أو بعض الأمراض التنكسية العصبية.

  • في بعض الحالات و في حالة عدم وجود أي تلف في الدماغ، يحدث بسبب اضطراب خلقي منذ الولادة.

  • يحدث هذا الإضطراب لعوامل وراثية في العائلة، مما يجعله على الأرجح نتيجة لطفرة و تغيّر في الجينات.

  • غالبًا ما تتواجد درجة من اضطراب التعرف على الوجوه لدى الأطفال المصابين بالتوحد و متلازمة أسبرجر.
    وقد تكون السبب في ضعف نموهم الاجتماعي.
أعراض عمى الوجوه
  • عدم التعرف على صديق حميم أو أحد أفراد الأسرة
  • الخلط بين الشخصيات في الأفلام أو على شاشة التلفزيون.
  • عدم التعرف على النفس في المرآة أو في الصور.
  • عدم التعرف على الأشخاص عندما يلوحون لك في الشارع.
  • عدم التعرف على الشخص عند تغيير سريحة شعره أو قصه.
  • الصعوبة في التعرف على الجيران، الأصدقاء، زملاء العمل و الدراسة، العملاء وما إلى ذلك.
  • عندما مقابلة أشخاص للمرة الأولى يحاول الشخص المصاب تذكر تسريحة شعرهم أو ميزة أخرى بدلاً من وجوههم.
هل يوجد علاج للتخلص من إضطراب عمى الوجوه؟

لا يوجد حاليًا أي علاج رسمي لعلاج عمى الوجوه. لكن يركز العلاج على تطوير المهارات البصرية والسمعية
للتعرف على وتمييز الأفراد، بما في ذلك الأصدقاء وأفراد الأسرة.

مثلاً يمكن تطوير مهارات للتعرف عليهم من خلال تمييز الصوت، طريقة المشي، المظهر الخارجي كلون وشكل الشعر.

يعمل الباحثون حاليًا على إيجاد طرق لمساعدة الأفراد المصابين ب عمى الوجوه .

إحصائيات عن عدد الأشخاص المصابون بإضطراب عمى الوجوه

في السنوات الأخيرة، أثارت وسائل الإعلام موجة من الإهتمام و الوعي بإضطراب عمى الوجوه .

حيث تواصل الآلاف من الأشخاص الذين يعتقدون أنهم مصابون بهذا الإضطراب مع الباحثين في جميع أنحاء العالم.

و قامت إحدى الدراسات التي أجريت في ألمانيا بإستقصاء قدرات التعرف على الوجوه لدى مجموعة كبيرة من الطلاب.
و قد أبلغت عن معدل إنتشار يبلغ 2-2.5٪ بين الطلاب.

ويقدر الباحثون أن شخصًا واحدًا من بين كل 50 شخصًا قد يعاني شكلاً من أشكال عمى الوجوه .
 
أعلى