هرمونات السعادة | أهم العناصر الغذائية التي تمنح السعادة و تحسن الصحة

happiness hormone.jpg


هرمونات السعادة كالسيروتونين و الدوبامين يمكن رفع مستواها من خلال الحمية الغذائية المتوازنة.
من المعروف أن هناك علاقة قوية بين الأطعمة المستهلكة وهرمونات السعادة.

و خاصة الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات، تساعد على زيادة مستوى السعادة.
لكن من الضروري التمييز بين الكربوهيدرات المعقدة المفيدة التي يحتاجها الجسم و التي لا تمثل أي قيمة غذائية.

من المعروف أن الكربوهيدرات في الأطعمة تزيد من هرمونات السعادة مثل السيروتونين والدوبامين في الجسم.

في الوقت نفسه، يرتبط النظام الغذائي المتوازن الغني بالفيتامينات والمعادن
وكذلك الكربوهيدرات المعقدة المفيدة ارتباطًا وثيقًا بالسعادة.

بمعنى آخر، أساس السعادة هو التغذية الصحيحة والمتوازنة. ومع ذلك، لا يمكن حصد اثار إيجابية بتناول الدهون الزائدة،
التغذية غير المنتظمة، تخطي الوجبات و تناول الكربوهيدرات الكربوهيدرات البسيطة.

الحميات الخالية من الكربوهيدرات غير صحية

الكربوهيدرات هي من أهم العناصر الغذائية المرتبطة برفع هرمونات السعادة . ومع ذلك، عند تناول الكربوهيدرات،
يجب مراعاة نوع الكربوهيدرات التي يتم تناولها.

عند تناول الكربوهيدرات البسيطة مثل السكر والعسل والحلويات والدقيق الأبيض والأرز والبطاطس.
قد تجلب سعادة مؤقتة ولكن على المدى الطويل فإن أضرارها على الصحة تنقلب إلى تعاسة.

فلا يصح عدم تناول الكربوهيدرات تماماً، لهذا يجب الأخد بعين الإعتبار المصدر الصحيح للغذاء الذي يجلب السعادة.

فعندما يتعلق الأمر بالكربوهيدرات المعقدة، فإن الفاصوليا المجففة، الخضروات، الفواكه،
خبز و دقيق الحبوب الكاملة هي أول ما يتبادر إلى الذهن.

في الآونة الأخيرة كثير ما نسمع عن الحمية الخالية من الكربوهيدرات و هذا ليس بالشيء الصحي.
فجسم الإنسان بحاجة لإستهلاك الكربوهيدرات المفيدة.

فعند إختيار الكربوهيدرات الصحيحة، يتم أيضًا دعم إفراز هرمونات السعادة كالسيروتونين والدوبامين.
لذلك ، يجب اختيار الكربوهيدرات المعقدة واستهلاكها بعناية وبمقادير دقيقة.

ادعم سعادتك بالفيتامينات والمعادن

نظرًا لأن نقص الفيتامينات والمعادن مثل B12، المغنيسيوم، و الحديد معروفة بأنها تسبب الأمراض النفسية
والعصبية مثل الإكتئاب ومرض الزهايمر. فمن المهم إجراء الفحوصات بشكل منتظم.

تساعد هذه الفيتامينات والمعادن أيضًا على زيادة هرمونات السعادة كالسيروتونين والدوبامين.

لتنعم بالصحة و السعادة لا تفوت هذه العناصر الغذائية

  • الكينوا: يحتوي على تركيز عالٍ من التربتوفان، الموجود في الأحماض الأمينية، والذي يزيد من إفراز السيروتونين والدوبامين.

    في الوقت نفسه هذا الغذاء يساعد في تقليل التوتر و يمكن استخدامه في الحساء والسلطات والأرز.

  • بذور اليقطين: تحتوي بذور اليقطين أيضًا على نسب عالية من التربتوفان، بالتالي يعمل على زيادة مستوى
    هرمونات السعادة السيروتونين والدوبامين.

    بالإضافة إلى ذلك فإن الدهون الصحية التي تحتوي عليها بذور اليقطين، تساعد على حماية صحة القلب و الأوعية الدموية.

    أيضا هناك دراسات تبين أن بذور اليقطين تحافظ على توازن السكر.
    لذلك، من المفيد استهلاكها يومياً لكن بقدر محدد لأنها تحتوي على نسبة عالية من الدهون.

  • حبوب الأمارانث ( القطيفة): إنها بذرة تشبه الكينوا. يمكن استخدامها في الحساء و الأرز بمقدار 1-2 ملاعق كبيرة في اليوم.
    كمية التربتوفان في هذا الحبوب عالية. لذلك، فهو يساعد على زيادة مستوى هرمونات السعادة عن طريق زيادة إطلاق السيروتونين.

  • البيض: هو أهم مصدر للبروتين بعد حليب الأم. حيث يمتص الجسم جميع البروتينات الموجودة في البيضة.
    وبالتالي، فهو يحتوي على جميع الأحماض الأمينية التي تسمى البروتينات الكاملة.

    تساهم هذه البروتينات أيضًا في إطلاق السيروتونين. إذا لم تكن هناك مشكلة صحية،
    يمكنك أن تبدأ يومك بتناول بيضة. بهذا الشكل سيساعدك على بدء اليوم بسعادة.

  • الديك الرومي: جميع اللحوم تحتوي على كمية معينة من الأحماض الأمينية التربتوفان.
    لكن الكمية التي تتواجد في لحم الديك الرومي أعلى بكثير.

    علاوة على ذلك، فإن السيلينيوم في الديك الرومي والفيتامينات والمعادن مثل B12 مرتفعة أيضًا.
    النقطة التي يجب الإنتباه إليها هي طريقة الطهي.

    عند طهي لحم الديك الرومي، من المهم جدًا طهيه بدهنه عدم إضافة زيت إضافي و التخلص من الجلد.
    تمامًا مثل أي لحم آخر. خلاف ذلك، يمكن أن تكون نتائجه غير صحية.

    إذا تمر بيوم غير سعيد فيمكنك تناول الديك الرومي مع سلطة الرمان و الجرجير.
    و بالتالي، يتم زيادة إطلاق هرمونات السعادة خلال اليوم كالسيروتونين.
 
أعلى