صحة القلب : الرابط بين تقوية الروابط الأسرية و تعزيز صحة القلب

#1
صحة القلب


يقول طبيب شهير إن الروابط العائلية القوية تساعد في تقليل مستويات التوتر وبالتالي تحسن صحة القلب .

يشارك الدكتور محمد أوز – جراح قلب أمريكي تركي ومقدم برامج حوارية – مع وكالة الأناضول،
طرق الحصول على قلب صحي و الوقاية من أمراض القلب.

  1. تقوية الروبط الأسرية

    يقول الدكتور أوز، إن البقاء على اتصال مع الأشخاص – وخاصةً أفراد الأسرة – يمكن أن يحمي الأشخاص من التوتر.

    "فعندما يكون مستوى التوتر مرتفعاً، فإن آثاره على القلب تكون هائلة. في الواقع، إن الحزن الشديد قد يؤدي للإصابة
    بفشل الشريان التاجي وقصور القلب".

    و يواصل قائلاً "العلاقات الأسرية القوية لها أهمية كبيرة. فهي لا تخفف التوتر فقط، ولكنها تمنحنا أيضاً غرضاً في الحياة".

  2. النظام الغذائي و دوره في الحفاظ على صحة القلب

    يلعب النظام الغذائي دوراً مهماً في الحفاظ على صحة القلب . يقول الجراح أن النظام الغذائي للبحر الأبيض المتوسط
    صحي بشكل لا يصدق.

    هذا لأنه يحتوي على الخضروات والفواكه الطازجة. كما يستبدلون الطبخ بالزيوت العادية بزيت الزيتون".

    قد تبدو الأطعمة التي تحتوي على السكر و الملح لذيذة ولكنها ليست صحية بتاتاً.
    وينصح بإستبدالها بالإكثار من القمح الكامل، الفواكه والخضروات، المكسرات و الطبخ بزيت الزيتون.

    على الناس الإمتناع عن الأطعمة المصنعة، عدم استهلاك الكثير من اللحوم و المقليات و المشروبات السكرية و الغازية.

  3. ممارسة الرياضة و تعزيز صحة القلب

    وفقا للجراح أوز، فإن ممارسة الرياضة هي أيضا وسيلة مهمة أخرى لمكافحة مشاكل الشريان التاجي.

    المشي هو أهم وأسهل رياضة في العالم. يمكنك المشي يومياً لمدة نصف ساعة فذلك يعود بفائدة كبيرة على صحة القلب .

    بالإضافة إلى ذلك، رفع الأثقال لمدة 30 دقيقة أسبوعيًا كافياً للحفاظ على الوزن المثالي".

العوامل الرئيسية التي تهدد صحة القلب

أضاف الجراح أوز أن السكري، ارتفاع ضغط الدم و المستويات العالية من الكوليسترول. هي من العوامل الرئيسية
التي تؤثر على صحة القلب .

يحذر الجراح من كثرة استهلاك السكر لأنه يؤدي إلى زيادة الوزن، وهو ما يلحق أضراراً كبيرة بالكبد.

مضيفا أن السكر الذي يتجمع في الكبد يتحول إلى دهون بمرور الوقت مهدداً الحالة الصحية للفرد على المدى الطويل.

فيصبح الجسم عاجزا عن مقاومة الكوليسترول. وأشار إلى وجود نوعين من الكوليسترول، إحدهما إيجابي، وآخر سلبي
يشكل خطراً على جسم الإنسان.

و قال أوز إن الكوليسترول السلبي يتسبب بمشاكل في شرايين القلب، يصعب علاجها لاحقاً.
 
أعلى