الوقاية من الزهايمر | أنشطة ذهنية للوقاية من مرض الزهايمر

الوقاية من الزهايمر.jpg


"الوقاية من الزهايمر و تأجيله يمكن تحقيقها من خلال القيام بالنشاط الذهني"

هل يمكنك الحفاظ على صحة عقلك مع التقدم في العمر من خلال القيام بأشياء تتحدى عقلك؟

هل يمكن أن يساعد ذلك أيضًا على تجنب فقدان الذاكرة، أو حتى تأخير الخرف والزهايمر؟

جميعنا نعلم أنه توجد عدة طرق للوقاية من الزهايمر من خلال:
  • الرياضة البدنية.
  • النظام الغذائي الصحي.
  • التخفيف من التوتر.
  • النوم بشكل كاف.
  • الترابط الاجتماعي.
  • و أخيراً اللياقة الذهنية.
فابقوا معنا للتعرف على العلاقة بين اللياقة الذهنية و الوقاية من الزهايمر .

العلاقة بين القيام بالأنشطة الذهنية و الوقاية من الزهايمر

المشاركة في الأنشطة الترفيهية او الفكرية مثل القراءة أو لعب ألعاب الطاولة أو تعلم آلة موسيقية جديدة.
قد تساعد كبار السن على الحفاظ على صحة العقل و الذاكرة.

ولكن لا يبدو أن جميع الأنشطة فعالة بنفس القدر في الحد من خطر الإصابة بالزهايمر أو الخرف.

فالأشخاص الذين غالبا ما يمارسون في تلك الأنشطة أو يختطلون مع الأهل و الأصدقاء.
أقل عرضة للإصابة بالزهايمر من الأشخاص الذين يشاركون في تلك الأنشطة نادراً.

كيف تساعد اللياقة الذهنية على الوقاية من الزهايمر ؟

تشير بعض الدراسات إلى أن الحفاظ على اللياقة الذهنية لها دوراً في الوقاية من الزهايمر من خلال:

• تقليل تلف خلايا الدماغ الذي يحدث مع مرض الزهايمر.

• دعم نمو الخلايا العصبية الجديدة.

• تحفيز الخلايا العصبية لتبادل الرسائل فيما بينها.

ما هو التفسير التفسير العلمي لذلك؟

عندما تبقي عقلك نشيطًا بالتمارين أو بمهام أخرى، فقد تساعد في بناء مخزون احتياطي
من خلايا الدماغ وتحفز الروابط بينها. أيضاً قد تنمو خلايا دماغية جديدة.

قد تكون هذه أحد الأسباب التي جعلت العلماء يرون وجود صلة بين زيادة مرض الزهايمر
ومستويات التعلم الأدنى.

يعتقد الخبراء أن النشاط العقلي الزائد من خلال التعليم قد يحمي الدماغ
من خلال تقوية الروابط بين خلاياه.

الخاتمة

في النهاية، نود أن ننوه أن اللياقة الذهنية هي ليست طريقة لمنع مرض الزهايمر.

لكنها قد تساعد في الوقاية من الزهايمر و تأخير أعراضه والحفاظ على العقل ليعمل بشكل أفضل لفترة أطول.
 
أعلى